جلال الدين السيوطي

248

الاكليل في استنباط التنزيل

- 52 - سورة الطور 6 - قوله تعالى : وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ « 1 » استدل به على أن النار في الأرض تحت البحر أخرج ابن أبي حاتم من طريق سعيد بن المسيب قال قال علي لرجل من اليهود : أين جهنم قال البحر ، قال علي : ما أراه إلا صادقا وقرأ : الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ . 21 - قوله تعالى : وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ الآية « 2 » ، فيه دليل على أن أولاد المسلمين في الجنة مع آبائهم في درجتهم ، واستدل بها على تبعية الولد الصغير لمن أسلم من أبويه أو آبائه ، وقرأ ابن عباس : واتبعتهم ذريتهم ، واستدل بها ابن العربي على صحة إسلام الصبي لأنه نسب الاتباع إلى فعله . 26 - قوله تعالى : إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ أورده الصوفية في باب الإشفاق وهو دوام الحذر . 47 - قوله تعالى : وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذاباً دُونَ ذلِكَ فسره ابن عباس وغيره بعذاب القبر ، أخرجه ابن أبي حاتم ، وأخرج عن أبي كريمة الكندي قال : تذاكرنا عذاب القبر ، فقال زاذان : أوليس هو في كتاب اللّه ، قالوا أين هو قال قوله : وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذاباً دُونَ ذلِكَ . 48 - قوله تعالى : وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ قال الضحاك : حين تقوم إلى الصلاة تقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك . أخرجه سعيد بن منصور بسند ضعيف . وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع مثله ، وأخرج عن أبي الأحوص قال : حين تقوم من مجلسك ، وعن مجاهد قال : من كل مجلس ، وعن عطاء مثله ،

--> ( 1 ) المسجور : الممتليء الموّار . ( 2 ) أثبتناهنا القراءة التي اعتمدها المصنف رحمه اللّه ، وسوف يشير بعد إلى قراءة حفص بالتفريد ، وهي قراءة ابن عباس رضي اللّه عنه .